|
تاريخ الجائزة
:-
·
في عام 1991 م : منحت هذه الجائزة لأول مرة إلى معهد البيئة في مكسيكو وهو مؤسسة
خاصة أنشئت في عام 1975 م تقديراً لعمله الريادي في مجال تطبيق مفاهيم الحفاظ
على المحيط الحيوي ، حيث شارك المعهد بفعالية في إنشاء معازل المحيط الحيوي .
·
وفي عام 1993 م : حصل العالم التشيكي البروفسور يان جينيك على الجائزة تقديراً
لمجمل أبحاثه القيمة في مجال حماية المحيط الحيوي لاسيما في مجال حماية البيئة
في المناطق الجبلية والرطبة والمائية .
·
وفي عام 1995 م : قررت اليونسكو منح الجائزة للسلطات الملاوية القائمة على إدارة
المحمية الطبيعية التابعة لبحيرة ملاوي المسجلة بقائمة التراث العالمي لأنها
نجحت في الحفاظ على القرى التي يعيش سكانها من مهنة الصيد إلى جانب إقامة منشآت
اقتصادية وسياحية تتماشى مع شروط ومبادئ حماية البيئة ، وهذا يدل على أن التنافس
مفتوح بين مؤسسات علمية مختلفة ومن دول شتى كي تتشرف بالحصول على الجائزة .
·
وفي عام 1997 م : تقرر منح الجائزة مناصفة إلى كل من :
1)
قسم العلوم البيئية بكلية العلوم – جامعة الاسكندرية وذلك لقيام هذا القسم بعدد
من الأعمال التي شهد لها في مجال حماية بيئة البحر المتوسط والبيئة الصحراوية
ولأنه توصل إلى إنشاء محمية (العميد) للمحيط الحيوي ، بالإضافة إلى أنه قام
بتطوير أساليب أبحاثه لاسيما مراقبة التحولات البيئية عبر استخدام تكنولوجيا
الاستشعار عن بعد .
2)
الجمعية غير الرسمية التي تعنى بحماية الغابات في سريلانكا والتي تضم مجموعة
أساتذة جامعين من سيرلانكا وخارجها اشتركوا في وضع خطة إدارية مثالية هادفة إلى
حماية الموقع المسجل بالتراث العالمي الطبيعي والمسمى بموقع ( سينهاراجا ) وهو
أكبر تجمع للغابات ما زال قائماً في سيرلانكا في منطقة مغمورة بالمياه ، وقد فاز
عن الجانب السيرلانكي الدكتور/ سافرتري وزوجته نمال ومن جانب آخر فاز الباحثان
بيتر أشتن من بريطانيا والدكتور/ مارك من الولايات المتحدة الأمريكية .
·
وفي عام 1999 م : فازت بالجائزة مؤسسة شارلز داروين التي تشرف على إدارة
محمية غالا باغوس بجائزة السلطان قابوس لصون البيئة ، وقد ساهمت اليونسكو في
تأسيس هذه المحمية عام 1959م وتعتبر هذه الروضة من روائع الطبيعة النادرة ، حيث
تشكل أرخبيلاً هو الأشهر بين المحميات المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي، وتعمل
مؤسسة شارلز داروين على حماية الأنواع الحيوية والنباتية النادرة لهذه الروضة ،
وذلك بفضل وجود مائة باحث ومدرب وتقني من المتطوعين للعمل بهذه المحمية، وتقوم
هذه المؤسسة بالعديد من الأبحاث حول الحفاظ على الزواحف المختلفة الموجودة ،
بالإضافة إلى الطيور النادرة .
·
وفي عام 2001 م :
فازت بالجائزة جمعية التشاد للمتطوعين لحماية البيئة بجمهورية التشاد وهي جمعية
أهلية تضم في عضويتها عدد من العلماء والخبراء والمختصين وآخرين من المهتمين
بحماية البيئة وصونها من التلوث .
·
وفي عام 2003 م :
منحت الجائزة مناصفة بين البروفسور بيترجوهان وهو عالم نرويجي متخصص في مجال
التنوع الإحيائي ومركز علم البيئة بالمعهد الفنزويلي للبحث العلمي ، والذي أنتج
لعقود طويلة كماً هائلاً من المعرفة العلمية في حقل علم البيئة الاستوائية وبثها
في أواسط أهل الاختصاص والجهود من خلال التدريب .
النظام الأساسي لجائزة السلطان قابوس لصون البيئة
1)
غرض الجائزة :
الغرض من هذه الجائزة مكافأة الإسهامات البارزة التي يقدمها أفراد أو مجموعات من
الأفراد أو معاهد أو منظمات ، في مجال إدارة البيئة أو صونها ، وتتمشى مع سياسات
اليونسكو وأهدافها وغاياتها ، وتربطها صلة بالبرامج التي تضطلع بها المنظمة في
هذا المجال ، مثل البحوث الخاصة بالبيئة والموارد الطبيعية ، والتربية والتدريب
في مجال البيئة ، واستحثاث الوعي البيئي عن طريق إعداد مواد وأنشطة للإعلام
البيئي تهدف إلى إقامة وإدارة مناطق محمية مثل معازل المحيط الحيوي ومواقع
التراث الطبيعي العالمي .
2)
اسم الجائزة وقيمتها
:
تدعى الجائزة التي ستتكون من شهادة ومبلغ من المال " جائزة السلطان قابوس لصون
البيئة " وتتولى لجنة الاختيار المنصوص عليها في الفقرة 4 أدناه تحديد قيمة
الجائزة أو الجوائز التي تمنح في أي سنة وذلك وفقاً للنظام المالي .
3)
وتيرة منح الجائزة :
يمنح المدير العام الجائزة مرة كل عامين في حفل عام يقام في اليونسكو ويفضل أن
يكون ذلك أثناء انعقاد المؤتمر العام .
4)
اختيار الفائزين :
يتولى مكتب اللجنة الدولية لتنسيق برنامج الإنسان والمحيط الحيوي اختيار الأفراد
أو مجموعات الأفراد أو المعاهد أو المنظمات التي تمنح الجائزة ، ويجوز للمكتب أن
يعتمد نظامه الداخلي لاختيار الفائزين ، وينبغي في الأحوال العادية أن تتخذ هيئة
التحكيم القرارات بالإجماع ، وإذا لم تجمع هيئة التحكيم على منح الجائزة لأي من
المرشحين المتقدمين وجب أن تتخذ قرارها بأغلبية الحاضرين من أعضائها ، وينبغي أن
تستشير حسب الاقتضاء مكاتب الهيئات الدولية الحكومية المسؤولة عن تنفيذ البرامج
الأخرى التابعة لليونسكو في مجال الموارد الطبيعية والبيئة ( مثل مجلس البرنامج
الهيدرولوجي الدولي (بهد) وجمعية اللجنة الدولية لعلوم المحيطات (كوي ) ولجنة
التراث العالمي.
5)
الأهلية للفوز بالجائزة :
يمكن أن يفوز بالجوائز أفراد أو مجموعات أفراد أو معاهد أو منظمات تثبت جدارة
عالية وتحقق على وجه الخصوص نتائج فعلية في مجال صون البيئة .
6)
تقديم الترشيحات :
تقترح الترشيحات على المدير العام لليونسكو من قبل حكومات الدول الأعضاء
بالتشاور مع لجانها الوطنية أو من قبل منظمات دولية حكومية أو منظمات غير حكومية
ملائمة تتمتع بعلاقة تشاوريه مع اليونسكو على أن يقدم أي طرف من هذه الأطراف
ترشيحا واحداً لكل فترة عامين .
وترفق بالترشيحات بيانات عن مؤهلات وخبرة كل مرشح أو مجموعة من
المرشحين ، بالإضافة إلى وصف تفصيلي للعمل المبرر للترشيح مع تقييم للنتائج
المحرزة .
7)
المعايير :
أ)
ينبغي لمن يتلق الجائزة سواء من الأفراد أو مجموعات الأفراد أو المعاهد أو
المنظمات أن يكون قد أسهم إسهاماً بارزاً في إدارة البيئة أو صونها ولاسيما في
أحد المجالات التالية :
-
البحوث الخاصة بالبيئة والموارد الطبيعية .
-
التربية والتدريب في مجال البيئة .
-
إيجاد وعي بيئي عن طريق إعداد مواد للإعلام البيئي .
-
إقامة وإدارة مناطق محمية مثل معازل المحيط الحيوي ومواقع التراث الطبيعي
العالمي .
ب)
تمنح الجائزة بغض النظر عن أية اعتبارات تتعلق بجنسية الفائز ( أو الفائزين )
أو عرقه أو جنسه أو لغته أو مهنته أو معتقداته أو دينه ، ولا يجوز منحها أكثر من
مرة لنفس الشخص أو مجموعة الأشخاص أو المعهد أو المنظمة .
جـ ) لا يجوز ترشيح العاملين في مكتب الماب أو في أي مكتب آخر يستشار خلال
عملية الاختيار .
|